شيخ ذبيح الله محلاتى

102

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

نبده من ادعيته فاطمة الزهراء ( ع ) از آن جمله دعاى او است در تعقيب نماز ظهر سيد بن طاوس باسناد خود روايت كرده است كه فاطمه بعد از فريضهء ظهر اين دعا را قرائت مىكرد . ( سبحان ذي العز الشامخ المنيف سبحان ذىالجلال البازخ العظيم سبحان ذى الملك الفاخر القديم و الحمد للّه الذى بنعمته بلغت ما بلغت به و العمل له و الرغبة اليه و الطاعة لامره و الحمد للّه الذى هداني لدينه و لم يجعلنى اعبد شيئا غيره اللهم اني اسألك قول التوابين و عملهم و نجاة المجاهدين و ثوابهم و تصديق المؤمنين و توكلهم و الراحة عند الموت و الامن عند الحساب و جعل الموت خير غائب انتظره و خير مطلع يطلع على و ارزقنى عند حضور الموت و عند نزوله و في عمراته و حين تنزل النفس من بين التراقى و حين تبلغ الحلقوم و فى حال خروجي من الدنيا و تلك الساعة التى لا املك لنفسى فيها ضرا و لا نفعا و لا شدة و لا رخاء روحا من رحمتك و حظا من رضوانك و بشرى من كرامتك قبل ان تتوفى نفسي و تقبض روحى و تسلط ملك‌الموت على اخراج نفسى ببشري منك يا رب ليس من احد غيرك ينبلج بها صدري و تسر بها نفسى و تقربها عينى و يتهلل وجهى و لا يسفر بها لونى و يطمئن اليها قلبى و يتباشر بها سائر جسدى يغبطنى بها من حضرني من خلقك و من سمع بى من عبادك تهون على بها سكرات الموت و تفرج عني بها كربته و تخفف عنى بها شدته و تكشف عني بها سقمه و تذهب عنى بها همه و حسرته و تعصمني بها من اسفه و فتنته و تجبرنى بها من شره و شر ما يحضر اهله و ترزقنى بها خيره و خير ما يحضر عنده و خير ما ينبغى هو كائن بعده ثم اذا توفيت نفسي و قبضت روحى فاجعل روحى فى الارواح الرابحة و اجعل نفسى فى الا نفس الصالحة و اجعل جسدى فى الاجساد المطهرة و اجعل عملى فى الاعمال